الصحافة الأجنبية: اغتيالات تهز سوريا.. وواشنطن تطالب بدعم لمنع عودة داعش

خاص - قاسيون: جال فريق ترجمة قاسيون على أشهر الصحف الغربية ليوم الأربعاء 24 نيسان/أبريل 2019 جاء بأبرز العناوين
نبدأ الجولة مع موقع ميدل ايست مونيتور ومقال بعنوان:
الولايات المتحدة تكافح للحصول على دعم من حلفائها في سوريا
حيث يقول المقال: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواصلت مع ما لا يقل عن 21 من حلفائها للحصول على القوات والدعم اللوجستي لمنع عودة داعش في سوريا ، لكن ما يقرب من نصفهم قد انخفض حتى الآن ولاحظت المجلة أن إدارة ترامب عقدت جولتين من الاجتماعات لتقديم خطة سوريا على أمل أن يساهم الحلفاء كما عقدت جولة واحدة في يناير في عواصم الحلفاء الأوروبيين السبعة ، بينما عقدت الجولة الثانية في الربيع حيث طلبت الولايات المتحدة مساعدة من 14 دولة أخرى.
وننتقل إلى موقع آسيا تايمز و مقال بعنوان:
سوريا ترى ولي العهد السعودي وجهاً جديداً
حيث يقول المقال: تتنافس القوى المتنافسة في الشرق الأوسط على النفوذ في دمشق لكن المملكة العربية السعودية لديها ميزة فقد دفع السعوديون حليفهم الرئيس السوداني الذي تم الإطاحة به مؤخرًا عمر البشير لزيارة دمشق في ديسمبر الماضي وبعد أيام أعادت الإمارات العربية المتحدة الحليف السعودي القوي والبحرين اللتان تتبع ملكيتهما السياسة السعودية فتح سفارتيهما في دمشق.
كما اتخذ الكويتيون وكذلك الأردن بعض الإشارات المماثلة في النهاية لا شيء من هذه الخطوات كان سيحدث لو أن السعوديين عارضوها
نصل إلى موقع التلغراف ومقال بعنوان:
مفتاح فهم الهجوم الإرهابي هو تفجير سيرلانكا وعلاقات داعش به
حيث يقول المقال : لم يظهر السريلانكيون غالبًا في دعاية داعش على مر السنين كما أنهم لم يكونوا مؤيديين نشطين بشكل خاص للقضية الجهادية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتسعى وكالات الاستخبارات الآن لفهم السبب وراء استهداف سريلانكا ولكن بالنسبة لأولئك الذين يفهمون كيف تعمل المجموعة ، فمن الواضح تماما أنه بعد أن فقدت المجموعة كل الأراضي التي كانت تسيطر عليها ذات مرة في جميع أنحاء العراق وسوريا في الشهر الماضي كانت حريصة على تذكير العالم بأنها كانت دائمًا أكثر من مجرد وجود مادي
وبالانتقال إلى موقع الشرق الأوسط الناطق بالانكليزية ومقال بعنوان:
الاغتيالات تهز جنوب سوريا
حيث يقول المقال : تتزايد عمليات الاغتيالات في جنوب سوريا حيث تم عقد صفقة بوساطة روسية مع المعارضة منذ يوليو يعتقد المراقبون أن الهجمات المتزايدة في المنطقة هي انعكاس لصراع على السلطة بين إيران وروسيا.
ونختم الجولة مع موقع المونتيور ومقال بعنوان :
هل تستطيع روسيا تقديم صفقة لإدلب بين تركيا وسوريا؟
حيث يقول المقال : في إدلب تجد موسكو نفسها ما بين هجوم محتمل من جانب الحكومة السورية وبين القيود التركية لكن لا يزال هناك سبب للاعتقاد بأن بإمكانها التوصل إلى صفقة مقبولة للطرفين بين دمشق وأنقرة.
ويضيف المقال: تشير العديد من العوامل إلى أن النظام نفسه أثار التصعيد و تبحث حكومة الأسد في فرص لعملية عسكرية في إدلب الكبرى في أسرع وقت ممكن حيث أن الحاجة إلى حملة منتصرة تنبع من الوضع الاقتصادي الحرج وتواجه سوريا أزمة وقود حادة قد تهدد النظام كما تتناقص بسرعة إمدادات الغذاء في البلاد.