بريطانيا تقطع المساعدات عن شمال شرق سوريا

ترجمة - قاسيون: تقول منظمات الإغاثة العاملة في سوريا إنها "مصدومة للغاية" بعد أن ألغت المملكة المتحدة ملايين الدولارات كمساعدات نقدية إلى الشمال الشرقي من البلاد خشية تحويل الأموال إلى داعش.
وقال متحدث باسم وزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) لصحيفة ذا ناشنال"لقد أوقفنا استخدام المساعدات البريطانية من خلال التحويلات النقدية في شمال شرق سوريا وهو إجراء احترازي بسبب المخاطر المرتبطة بأعضاء داعش لكن المساعدات البريطانية التي توفر الغذاء والمأوى والرعاية الصحية ستستمر في سوريا لمن هم في أمس الحاجة إليها " . ووصفت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في سوريا القرار بأنه "ذو دوافع سياسية" و " متسرع".
وكانت وزارة التنمية الدولية البريطانية قد خصصت 152 مليون جنيه إسترليني لدعم سوريا في ميزانيتها 2019/2020 بما في ذلك 40 مليون جنيه إسترليني إلى شمال شرق سوريا.
وقالت DFID : "إن أحد الفوائد الكبيرة لإعطاء النقد والقسائم بدلاً من الطرود الغذائية هو القيمة المذهلة للمال الذي يمكن تحقيقه و توفر التحويلات النقدية قيمة أفضل لدافعي الضرائب في المملكة المتحدة وتدعم بشكل أفضل أفقر الناس في العالم الذين يعتمدون غالبًا على مساعدتنا للبقاء على قيد الحياة"
لكن تقديم المساعدات في شمال شرق سوريا أصبح مشحونًا بالمسارات السياسية في الأشهر الأخيرة بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من أنصار داعش الذين وصلوا مؤخرًا إلى مخيمات النازحين فمنذ بداية العام فر حوالي 60،000 شخص من آخر الأراضي التي تسيطر عليها داعش وتم نقل الغالبية العظمى إلى مخيم الهول المكتظ حيث لا يزال بعض أنصار المجموعة ملتزمين بفكرة الخلافة التي أعلنها أبو بكر البغدادي في عام 2014.
وقال في كاجاهستان وهو متخصص في النقد والأسواق لصحيفة ذا ناشنال "تركز وسائل الإعلام على امرأة واحدة تابعة لداعش وهي السيدة بيغوم وتجرد عشرات الآلاف من السوريين من مصدر مهم للمساعدة" ففي الرقة كانت مشاريع المال مقابل العمل ضرورية لاستعادة الخدمات في المدينة بعد أن تضررت بشدة في القتال لطرد داعش
وتخشى المنظمات غير الحكومية العاملة في المنطقة الآن أنه إذا قرر المانحون الآخرون تقييد المساعدات النقدية فإن جهود الاستقرار الحاسمة هذه ستتوقف.
*هذا المقال مترجم من موقع The National للاطلاع على المقال من المصدر : الضغط هنا