وفد أمني لبناني يزور دمشق لبحث ملفي الحدود واللاجئين مع السلطات السورية

يتوجه وفد أمني لبناني رفيع المستوى، برئاسة وزير الدفاع اللواء ميشال منسى، إلى العاصمة السورية دمشق يوم الأربعاء 26 مارس 2025، في زيارة رسمية تهدف إلى مناقشة عدد من الملفات الأمنية الحساسة، بما في ذلك قضايا الحدود واللاجئين السوريين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الوفد يضم المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي، وسيلتقي خلال الزيارة بوزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، ومدير المخابرات العامة السورية اللواء أنس خطاب.
وأوضحت الوكالة أن المحادثات ستركز على تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، مع التركيز على تداعيات الأحداث الأمنية الأخيرة في منطقة البقاع، وتنسيق الجهود لضمان الاستقرار على الحدود المشتركة، إلى جانب بحث آليات التعامل مع ملف اللاجئين السوريين في لبنان.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب تصاعد التوترات على الحدود، حيث شهدت منطقة القصير في 16 مارس الجاري اشتباكات عنيفة بعد كمين نفذه "حزب الله" قرب سد زيتا غربي حمص، أسفر عن اختطاف ثلاثة عناصر من الجيش السوري وتصفيتهم داخل الأراضي اللبنانية.
واستمرت الاشتباكات ثلاثة أيام، ونقل مصدر في وزارة الدفاع السورية أن القوات السورية بدأت عمليات تمشيط في القرى الحدودية رداً على "غدر حزب الله"، بينما ساند الجيش اللبناني الحزب بقصف مدفعي للأراضي السورية بناءً على توجيهات الرئيس جوزيف عون، فيما استهدف "حزب الله" محطة مياه عين التنور. وتُعد هذه الزيارة خطوة لتهدئة التوترات وتنسيق المواقف بين البلدين في ظل التحديات الأمنية المشتركة.